ملفات مفتوحة

1/12/2019 7:28:48 PM  
 67 

كلام علي الهواء

هل نغلق ملفات عام ٢٠١٨؟ هذا الغلق لن يكون تاماً فمازالت هناك ملفات مفتوحة طوال السنين الماضية لم يتم حلها أو علاجها.
مازلنا نتأرجح في الآراء حول المحليات.. لماذا لم تؤد دورها المنوط بها.. لماذا التكاسل والتربح بالرشوة.. لماذا الأخطاء الجسيمة التي تضيع حق الدولة وحق المواطن خاصة في الأبنية المخالفة أو بالاستيلاء علي الأراضي والمحليات تغض الطرف عما يحدث؟!
إنه ملف مفتوح عبر السنين ويتعاظم في سوءاته وقد شهدت المرحلة الأخيرة عملية إصلاح بعض من الكل.. فهل عام ٢٠١٩ يشهد نهاية لكل فساد المحليات؟
ملف التعليم سيظل مفتوحاً إلي ما لانهاية فمازلنا نتلمس بدايات خطوات التطور وأمامنا مشوار طويل حتي تنبت التجربة وتظهر نتائجها سواء سلباً أو إيجاباً أو الاثنين معاً في جوانبها.
ملف الصحة أيضا سيظل مهموماً إلي ما لانهاية فالأمراض كثيرة ومنتشرة في الحضر والريف كما أننا مازلنا نعالج عرض المرض ولا نعالج أسبابه التي أدت إلي انتشاره.. مازالت الترع والمصارف الملوثة والقمامة والأغذية الفاسدة تترعرع في أجساد المواطنين فأهلكت الكبد والكلي والقلب فهل نستطيع ونحن نعالج الأمراض أن نغلق ملف الأسباب؟
أما اصطلاح تجديد الخطاب الديني فقد ذاع صيته دون الوصول إلي بداية الطريق وللأسف الكل شارك عن سوء نية أو جهل في الإفتاء فصرنا كلنا مفتين ولم نتذكر الآية الكريمة »فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»‬ فصار الكثير أهل ذكر.. وهذا ملف خطير.
إنها بعض من كل الملفات المفتوحة التي لا تنتهي بنهاية سنة ولكنها تظل تبحث عن حل أو طريق للنجاة.


الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار