مغامرة إنتاج لير!!

نهار

4/15/2019 8:02:51 PM  
232  
[email protected] عبلة الرويني  

نهار

ولأن مسرح القطاع الخاص، هو في الأغلب مسرح تجاري، عينه علي شباك التذاكر والربح وجذب الجمهور بكل الوسائل والطرق... فلم نألف قيامه بإنتاج الأعمال المسرحية الجادة، ولا تقديم روائع المسرح العالمي وكلاسيكياته.. وفي المرات القليلة التي فعلها القطاع الخاص، كان الأمر مغامرة يتحملها بوعي بطل العمل المسرحي.. كما سبق أن قدم محمد صبحي (هاملت).. وقدم نور الشريف (بكالوريوس في حكم الشعوب) لعلي سالم.. وقدم المخرج مراد منير (علي جناح التبريزي وتابعه قفة) لألفريد فرج...
والمؤكد أن تقديم (الملك لير) حاليا علي مسرح (كايرو شو) الخاص، في إنتاج ضخم لافت، أمر يحسب بإيجابية للقطاع الخاص المنتج ويضيف إليه... بينما لم يضف كثيرا إلي فريق العمل من الممثلين، خاصة الفنان يحيي الفخراني الذي سبق له تقديم الملك لير علي المسرح القومي، بنجاح لافت لأكثر من ثماني سنوات متواصلة... ورغم تغيير الممثلين واختيار مخرج شاب (تامر جبر) فقد وقع العرض في إعادة الإنتاج، دون القدرة علي تقديم رؤية جديدة ومختلفة.. برغم أن تقديم الأعمال المسرحية الكلاسيكية، بحاجة أكثر إلي رؤي مغايرة واجتهاد مضاف.. مئات المرات قدمت (الملك لير) علي مسارح العالم، وعلي شاشات السينما، بمخرجين مختلفين ورؤي وتفسيرات مختلفة... يبدأ الفيلم الروسي بتمزيق خريطة المملكة!.. وهناك من قدم لير كشخصية أنانية محب لذاته، وهناك من رآه صوفيا، أو مهرجا داخل سيرك، وعلي مسرح مركز الإبداع، سبق أن قدم ٥ مخرجين ومخرجات مختلفين (منهم نضال الشافعي المشارك حاليا في عرض الملك لير) ٥ رؤي تجريبية كوميدية للملك لير... رغم موهبة تامر كرم الإخراجية، فقد انشغل بتقنيات العرض الفخمة من إضاءة وملابس وديكور، بينما حافظ علي الرؤية التقليدية للعرض حول جحود الأبناء، دون اجتهاد مختلف لقراءة النص المسرحي.


الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار