السكة الحديد.. وغيرها (2/2)

بدون تردد

3/14/2019 7:18:42 PM  
74  
محمد بركات  

بدون تردد

المتابع لما جري خلال الاسبوعين الماضيين، منذ لحظة وقوع كارثة الجرار المأساوية، علي رصيف نمرة ستة في محطة مصر، الي لحظة اسناد المسئولية الجسيمة والثقيلة في وزارة النقل والموصلات للوزير الجديد كامل الوزير، واجتماعه بالعاملين في هيئة السكة الحديد،..، يجد عدة ملاحظات لافتة تستوجب التوقف عندها، نظرا لما لها من دلالات ذات معني.
بدأت هذه المحطات بالمفاجأة الصادمة للحادث المروع والخارج عن نطاق التوقع، ثم ما تلاه من موجات الألم والحزن، وما واكبها وتزامن معها من عواصف الغضب العارم، التي اجتاحتنا فور تبيننا جميعا أن الأهمال والتسيب وغيبة الانضباط، هي الأسباب التي أدت للكارثة.
وبعد ذلك كانت المحطة قبل الأخيرة في هذه الأحداث، هي محطة المطالبات العامة لجموع المواطنين، بضرورة وضع حد نهائي لكل هذا الاهمال والتسيب، الذي أصاب البعض منا وتفشي وانتشر في بعض مواقع العمل،..، وعلي رأسها هيئة السكة الحديد.
وفي ظل ذلك وبسببه كانت المحطة التالية، هي محطة اسناد المهمة الي رجل نحسبه بحق أهل لها، ونحسبه بحول الله قادر عليها رغم جسامتها وبالرغم من ثقلها.
ونحن في قولنا هذا لانجامله ولانزكيه بما ليس فيه، ولكننا فقط ننظر اليه بمقياس ما قام به وما أنجزه فيما أسند اليه طوال السنوات الماضية،..، بالإضافة، الي اننا نأمل فيه خيرابإذن الله.
وفي هذا الإطار لم نفاجأ بما أكده الرجل خلال اجتماعه الأول بالعاملين في هيئة السكة الحديد، في اليوم الاول لتوليه المسئولية الوزارية، واعلانه  الواضح بأنه لاتهاون مع  تقصير، وان الانضباط والدقة والالتزام والكفاءة والجودة هي القواعدالاساسية للعمل في هيئة السكة الحديد،..، وتأكيده علي ان الهدف محدد وواضح وهو ان تصبح السكة الحديد واجهة مشرفة يفخر بها كل مصري،..، وان ذلك سيتحقق بالعمل المتواصل ليل نهار، وبالتدريب والتأهيل الجيد لكل العاملين.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار