السيسي رجل إفريقيا القوية

نبض السطور

نبض السطور

اهتزت قاعة الاتحاد الإفريقي بالتصفيق ٧ مرات لزعيم مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو يتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي أمس.. شعوب القارة السمراء وقادتها يثقون أن السيسي هو رجل إفريقيا، وأنه قادر علي قيادتها لتحقيق الأمن والتنمية.
قبل أن يتسلم زعيم مصر شعلة قيادة إفريقيا لمدة عام كان الرئيس السابق بول كاجامي رئيس رواندا يؤكد أنه لا يشك أن السيسي سيقود القارة لمرتفعات أحدث وأكبر لتحقيق طموحات شعوب القارة، كما أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن السيسي يمتلك منظورًا واعدًا لإفريقيا ولديه خصال نبيلة ورؤية واعدة للقيادة المطلوبة لدفع العمل بالقارة إلي الأمام.. مضيفًا أن حضارة مصر عظيمة وإفريقيا في قلب مصر وزعيمها، ومتذكرًا كلمات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأن إفريقيا هي الثورة النابضة بعينها، كما اتفق معهما أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية بأن زعيم مصر سيقدم كل الجهد بقدرات مصرية رائعة لقيادة إفريقيا إلي المستقبل.
كلمات الأمل والتفاؤل بقيادة السيسي للاتحاد الإفريقي انعكست داخل عيون القادة الأفارقة الذين شاركوا جميعًا في جلسة الأمس، نعم مصر التاريخ والحضارة تعتز ببعدها الإفريقي وتفخر به، وزعيم مصر الذي قاد بلاده لتحقيق إنجازات غير مسبوقة في ٥ سنوات قادر علي أن يقود إفريقيا لتحقيق طموحات وأحلام شعوبها في مستقبل تصمت فيه البنادق وتنطلق عجلة التنمية بكل قوة.
رجل إفريقيا كان واضحًا ومحددًا وهو يرسم في كلمته خطوات جادة لقيادة القارة السمراء في المرحلة القادمة، بالتأكيد علي مواصلة الإصلاح الهيكلي للاتحاد الإفريقي وتطوير قدراته لتلبية طموحات الشعوب.. فمصر التي قادت كفاح إفريقيا للتحرر من الاستعمار في خمسينيات القرن الماضي قادرة علي أن تقود القارة لإسكات بنادق النزاعات ونيران الإرهاب والانطلاق نحو البناء والتعمير.. والقاهرة كانت ومازالت قبلة كل إفريقي يبحث عن الحرية والمستقبل الأفضل.
قيادة مصر تعتمد علي الفهم المشترك والاحترام المتبادل والإرادة المتحدة، وزعيم مصر أعلن عن إنشاء مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار بالدول بعد نهاية النزاعات ومقره القاهرة.. حتي تلتئم الجروح وتنطلق الشعوب للمستقبل، كما أعلن عن إطلاق النسخة الأولي لمنتدي أسوان للسلام والتنمية المستدامة، لإطفاء نيران الحروب ودحر الإرهاب والفكر المتطرف.
ووجه الرئيس رسالة واضحة للمرأة الإفريقية بأنه سيتم فتح جميع الأبواب أمامها ومنحها الفرص التي تستحقها، وللشباب بأنهم القلب النابض للقارة وأن القادة لن يتركوا لهم إلا إفريقيا أفضل مما هي عليه الآن.
 وإذا كان عام ٢٠١٩ هو عام المهاجرين والنازحين بالقارة مع وجود ٢٦ مليون لاجئ ونازح، فالمؤكد أن النجاح في مواجهة الظاهرة لن يتم إلا عبر مواجهة النزاعات والإرهاب والفقر وندرة المياه والتطرف.. بتعاون كل دول القارة يدًا في يد.
الحقيقة أن وقوف شعوب إفريقيا يدًا واحدة هو الضمان الحقيقي للنجاح والتنمية، قارتنا السمراء أراضيها مليئة بالفرص والثروات، وغدها المشرق ستجني ثماره شعوبها وحدها.


الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار