المسجد والكاتدرائية في العاصمة الادارية تؤكــدان الوحـــدة الوطنيـــة الراســـــخة

خواطر

1/10/2019 6:27:45 PM  
99  
[email protected] جلال دويدار  

خواطر

كل الدلائل والوقائع والشواهد والقرارات تؤكد تصميم دولة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ بقيادة الرئيس السيسي علي دعم وتعظيم أخوة المواطنة والانتماء لمصر المحروسة بين نسيج الامة الواحد المسلمين والمسيحيين.
كل الجهود تعمل علي ازالة ومحو نزعة التطرف. إنها القائمة بجهل علي معلومات وفتاوي عناصر إجرامية تتمسح بالدين الاسلامي القائم علي تعاليم واضحة.هذا الدين وقرآنه المجيد يرسخ بكل قوة حماية المسيحيين الاقباط باعتبارهم من أهل الكتاب. هذه النزعة الاجرامية تقوم علي جهل وعدم فهم الدين الاسلامي الصحيح. إنه يدعو إلي التسامح القائم عليه الإسلام.
تأكيداً لهذا التوجه جاءت تعليمات الرئيس السيسي بأن يكون بناء مسجد هائل المساحة وكاتدرائية ضخمة لصالح أخوتنا الاقباط شركاء الأخوة والوطن منذ قرون عدة.
اعتماداً علي الجهالة أقدم هؤلاء الخارجون  عن القانون بالتآمر علي وحدة الوطن بعمليات تخريب وقتل من خلال اعتدائهم علي الكنائس التي أوصي المولي عز وجل باعتبارها دار عبادة.
إيمانا بهذه الحقيقة فإن الدولة مصممة علي تنفيذ التعاليم الصحيحة للاسلام. كما هو معروف فإن هذه النزعة الاجرامية زرعها الاستعمار البريطاني بغرض السيطرة والهيمنة علي مصر المحتلة. كان ذلك دافعاً لزعماء مصر التاريخيين مثل سعد زغلول قائد ثورة 1919. تجسد هذا الموقف الجلي الواضح في دعوات المتظاهرين دعماً وتأييدا لمبادئ هذه الثورة علي رفع لافتات تؤكد الاخوة بين المسلمين والمسيحيين. كانت هتافاتهم تنطلق تأكيداً لوحدة الهلال والصليب.. تماشياً مع هذا التوجه الاستعماري جري بعد ذلك في عام 1928 تأسيس جمعية الإخوان المسلمين التي قامت بتنفيذ ما يسعي اليه هذا الاستعمار من فتنة تؤدي إلي الانقسام وانشغال الناس بهذا الامر لصالح هذا الاستعمار.. هذه الاستراتيجية قامت عليها هذه الجماعة الارهابية التي مارست القتل والتخريب والتآمر علي الوحدة الوطنية.
بناء علي ذلك يتضح أن هذه الجماعة التي احترفت ممارسة نشاطها متخفية تحت عباءة الاسلام والبريء عما قامت وتقوم به. هذا الامر كان وراء اصرار دولة ٣٠ يونيو علي دعم وتعظيم وحدة الوطن لا فرق فيه بين مسلم ومسيحي. هذه الحقائق الانحرافية كشفت عنها ما قامت وتقوم به عناصرها المضللة المأجورة وشملتها تحقيقات المؤسسات القضائية. هذا الانحراف الاجرامي الموجه ضد الوطن كان وراء  تعرض المسيحيين والمسلمين للعدوان بناء علي تعليمات قيادة هذه الجماعة. إن ما يؤكد هذا الواقع ما تمارسه الجماعة من ارهاب واتخذت من سيناء ساحة لممارسة ارهابها.
ما يحدث كان وراء الجماعة الارهابية الممولة اخوانيا ومن الدول الاجنبية ايضا.
كانت وراء التعليمات الصادرة من الرئيس السيسي بالتحرك في اطار عملية عسكرية شاملة سيناء ٢٠١٨ للقضاء وتصفية هذه الجماعات الارهابية والمأجور معظمها.
كل الشواهد تؤكد نجاح هذه القوات التي تضم أبطال الجيش والشرطة في إنجاز هذه المهمة التي اقتربت من نهايتها انعكاسا للاعلان عن التطهير الكامل لسيناء وكل ربوع مصر ليتم الاعلان قريباً عن تحقيق هذه القوات لما كلفت به والذي سيتم الاحتفال به قريبا بإذن الله. ما حدث ويحدث يشير إلي النجاح في اقتلاع هذه العصابات من جذورها كي لا تقوم لها قائمة بعد ذلك. من هنا ولحماية الوحدة الوطنية كان احتفال مصر بافتتاح مسجد وكاتدرائية العاصمة الادارية الجديدة التي تولت الدولة إقامتها.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار