فضفضة

بدون تردد

10/18/2018 9:11:06 PM  
172  
محمد بركات  

بدون تردد

لا أحد في عالمنا هذا مرتاح البال أو خالي الوفاض من المشاكل،..، هذه ليست مبالغة، ولكنها للاسف حقيقة مؤكدة ومثبتة علي ارض الواقع في كل لحظة، وقائمة في كل مجتمع وواضحة علي كل انسان،..، متواجد الآن في أي مكان من عالمنا القلق دائماً والمضطرب ابداً، والمتفجر دوماً بالفتن والعنف والصدام.
هذا هو حال العالم.. وهذه هي احوال الدنيا بلا مبالغة ودون شك، وهكذا كان الحال السائد والقائم في عالمنا الممتد بطول وعرض الكرة الارضية، والضارب في عمق التاريخ المكتوب والمسجل، في الماضي، والذي مازال يكتب ويخط الان في حاضرنا المعيش حالياً، وهو ما سيكتب ويسجل ايضاً في القادم من الزمان الذي لم نطلع عليه بعد، ومازال مخفياً في عالم الغيب.
وفي المجمل هناك انواع متعددة من المشاكل والقضايا التي تشغل بال الافراد أو المجتمعات والشعوب في كل الدول وفي كل بقاع العالم الممتد شرقا وغرباً وشمالاً وجنوباً،...، وكلها دون استثناء تحتل مساحة واسعة من تفكير اصحابها أو المبتلين بها، وتستحوذ علي اوقاتهم وجهدهم جدلاً ومناقشة وبحثاً عن الحلول ودراً للاضرار وتلافيا وتوقيا للسلبيات.
ويخطئ من يتصور ان المشاكل والازمات تصيب فقط الدول الفقيرة، أو المجتمعات والشعوب المعدمة، أو الأفراد »الغلابة»‬ والمعوزين، و يخطئ ايضاً من يظن انها تلتف فقط حول الاسر المحتاجة وشعوب العالم الثالث والدول محدودة النمو،..، هذا تصور غير صحيح وظن غير صائب.
ولكن الحقيقة والواقع يؤكدان أن لكل الدول قضاياها التي تشغلها ولكل شعب  وكل مجتمع مشاكله التي تؤرقه، ولكل انسان معاناته، وفقاً لظروفه وواقعه، سواء كان فقيراً أو معدماً أو غنياً،..، وفي كل الأحوال هي تكفيه وزيادة، ويراها دائماً اكثر صعوبة وأشد سوءاً من مشاكل الآخرين.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار