الأمية والسكان «١»

بسم الله

10/17/2018 7:35:38 PM  
133  
[email protected] محمد حسن البنا  

بسم الله

هما عنوانان للفشل الحكومي والمجتمعي بمصر، لم ينجح أحد حتي الآن في القضاء علي هاتين الآفتين (الأمية وزيادة السكان) رغم ما بذلناه من مال وخطط وبرامج، حجتي أننا خصصنا للسكان وزارة فشلت أيضا في مواجهة الزيادة السكانية الرهيبة المستمرة في المجتمع، لقد توقعت دراسة صادرة عن معهد التخطيط القومي وصول عدد السكان لأكثر من 114 مليون نسمة بحلول عام 2030، علي أن تستمر هذه النسبة في الزيادة لتصل بحلول عام 2050 إلي 125.9 مليون نسمة.
الدراسة تعترف أنه علي الرغم من الجهود المبذولة حاليًا، وبافتراض استمرارها خلال الفترة القادمة، فمن المسلم به أن حجم السكان سوف يستمر في الزيادة المطردة نتيجة لطبيعة الهيكل العمري والنوعي للسكان، والذي يتميز بزيادة نسبة الأطفال والشباب، علاوة علي قوة الدفع الذاتي لهذا الهيكل والذي نتج عن ارتفاع معدلات الخصوبة منذ منتصف القرن الماضي. وأشارت الدراسة إلي أن أهم التحديات التي تواجه تحقيق أهداف السياسات والخطط السكانية، هي الفجوة بين الإنجاب المرغوب فيه والإنجاب الفعلي والثبات النسبي في معدلات الإنجاب الكلي خلال السنوات العشر الماضية، علاوة علي أن معدل الإنجاب الكلي لازال مرتفعا وبعيدا عن مفهوم الأسرة صغيرة العدد.
ونبهت الدراسة إلي أن الفجوة بين المعرفة بوسائل تنظيم الأسرة والاستخدام الفعلي للوسائل، يُعد ضمن التحديات التي تواجه سياسات الدولة للحد من الزيادة السكانية، إلي جانب أن معدل التوقف عن استخدام وسائل تنظيم الأسرة، خلال 12 شهراً من بدء الاستخدام، يصل إلي ما يزيد عن 40% في بعض المحافظات. وأن 64% من النساء غير المستخدمات حاليا لوسائل تنظيم الأسرة يرغبن في استخدامها في المستقبل، علاوة علي أن معدلات المواليد في الوجه القبلي مرتفعة مقارنة بباقي أقاليم الدولة، وكذلك معدلات وفيات الأطفال الرضع لازالت مرتفعة نسبيا، كما أن نسبة من السكان مازالت تعاني من الفقر ونقص التغذية. وغدا لنا حديث آخر حول الأمية.
دعاء : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة ﻣﻦ ﻟﺴﺎني ﻳﻔﻘﻬﻮا ﻗﻮلي، رب زدني ﻋﻠﻤﺎ.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار