«المشهد في نيويورك ٢»

بدون تردد

9/25/2018 7:46:48 PM  
135  
[email protected] محمد بركات  

بدون تردد

من الطبيعي أن تتجه أنظار العالم إلي نيويورك طوال الأيام الماضية، وأن تكون الأحداث والوقائع الجارية هناك موضع اهتمام ومتابعة دقيقة من كل الدول، في ظل وجود ذلك العدد الكبير من زعماء وقادة العالم هناك، للمشاركة في أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن الطبيعي أيضا أن ينصب ويتركز الاهتمام والمتابعة علي اللقاءات والاجتماعات التي تعقد علي مستوي القمة، بين القادة والرؤساء المشاركين، نظرا لما تحمله هذه اللقاءات من معني ودلالة، وما يمكن أن يتمخض عنها من نتائج ذات تأثير في علاقات الدول بالإيجاب أو السلب وهو ما قد يؤدي بالضرورة إلي متغيرات علي الساحة الدولية.
وفي هذا الإطار تأتي أهمية اللقاءات والاجتماعات، التي جرت وتجري بين الرئيس السيسي وقادة ورؤساء الدول وكبار المسئولين الدوليين، والتي شملت حتي الآن عددا مختارا ليس بالقليل رغم ضيق الوقت واحتشاد الأحداث وتزاحمها وقلة الفرص المتاحة للاستجابة لكل الرغبات المقدمة.
وفي إطلالة سريعة علي مجموعة اللقاءات التي أجراها الرئيس السيسي مع القادة والزعماء وكبار المسئولين في نيويورك، نجدها تضم في جانبها السياسي، الرئيس الأمريكي »ترامب»‬ والفرنسي »‬ماكرون» واللبناني »‬عون» والقبرصي »‬انستاسيادس» والجنوب افريقي »‬زوما»، ورئيس وزراء بلغاريا ورئيسة وزراء النرويج وسكرتير عام الأمم المتحدة.
أما في جانبها الاقتصادي فنجدها تضم رئيس البنك الدولي »‬جيم يونج كيم» ومديرة صندوق النقد الدولي »‬كريستين لاجارد»، ومجموعة كبيرة من رؤساء وقيادات كبري الشركات الأمريكية العاملة في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية والمالية والتكنولوجية المختلفة.
والمتابع لهذه اللقاءات يجد أنها تصب جميعا في خدمة وتحقيق المصالح المشتركة بين مصر وتلك الدول، كما تهدف إلي دعم وتقوية علاقات الصداقة والتعاون معها في جميع المجالات، كما تجدها أيضا تسعي للتشاور والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية الملتهبة والمتفجرة، التي تستحوذ علي اهتمامنا واهتمام العالم في سوريا وليبيا واليمن والعراق وغيرها وغيرها،..، هذا فضلا عن السعي لتحقيق السلام في المنطقة العربية وايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية..
»‬وللحديث بقية»


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار