الوزيرة .. ومنظومة العلاج

بدون تردد

7/11/2018 8:07:02 PM  
112  
محمد بركات  

بدون تردد

رغم احترامي الشديد لوزيرة الصحة د. هالة زايد، وتمنياتي لها بالتوفيق في مهمتها الثقيلة ومسئولياتها الجسام، في ظل التكليفات المنوطة بها في الحكومة، بوصفها المسئول الاول عن الرعاية والخدمة الصحية التي تقدمها الدولة لجماهير الشعب.
وبالرغم من تقديري البالغ لحماسها الواضح في اداء عملها، وتحمل الاعباء والتبعات الناجمة عن المشكلات والسلبيات العديدة، في منظومة العلا والرعاية الصحية بوزارة الصحة، والتي وصلت إلي حالة متردية نتيجة القصور والتقصير ، الذي تراكم وتزايد عاما بعد عام طوال الاعوام الماضية.
رغم هذا وبالرغم من ذلك، أريد أن أهمس في إذنها، بأن مشكلة سوء وضعف الخدمة والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، من خلال المستشفيات العامة ، لن تحل بمجرد تعميم واذاعة »السلام الوطني»‬ و »‬قسم الاطباء» خلال الاذاعة الداخلية بالمستشفيات.
وفي تقديري إنها تدرك أن قيم الانتماء للوطن وحب العمل واداء الواجب، مكانها القلب وموطنها الضمير اليقظ والحي، وإنها تترسخ في الوجدان منذ النشأة الأولي وتزداد وتتعمق عاما بعد عام،..، وأبدا لن تكون وليدة مجرد السمع عبر اذاعة داخلية مرة أو عدة مرات متكررة في كل يوم.
وفي ظني، وليس كل الظن ، ثم أن قصد الوزيرة حسن وجيد وهو استنهاض الهمم، وايقاظ الضمائر والنهوض بالعمل الاداري والطبي والفني في المستشفيات، حتي يقوم العاملين بدورهم ومهمتهم علي الوجه الأكمل، وبذلك تؤدي المستشفيات هدفها الذي أقيمت من أجله.
وأحسب انه لا يغيب عن الوزيرة، أن الوسيلة المثلي لتحقيق ذلك تكون بتأهيل المستشفيات لتحقيق هذا الهدف والقيام بدورها ومهمتها علي الوجه الأكمل، وذلك بتوفير المستلزمات والادوات اللازمة للعلاج وتقديم الخدمة الطبية علي أحسن وجه، مع سد العجز الجسيم القائم في الادوية الذي تعاني منه المستشفيات جميعا علي وجه التقريب، وبالطبع لابد من توافر الكوادر الطبية اللازمة،..، وأن يكون ذلك في وجود إدارة جيدة وكفئة أيضا،..، ووجود نظام صارم وعادل ودقيق للحساب بالثواب والعقاب والمساءلة للجميع.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار